الحب في المقالات
حب
شعور انجذاب عاطفي تجاه شخص
الحب هو مجموعة متنوعة من المشاعر الإيجابيَّة والحالات العاطفية والعقلية قوية التأثير، تتراوح هذه المشاعر من أسمى الأخلاق الفاضلة إلى أبسط العادات اليوميَّة الجيدة، المثال على اختلاف وتنوُّع هذه المشاعر أنَّ حب الأم أو الأخت يختلف عن حب الزوج ويختلف عن حب الطعام، ولكن بشكل عام يشير الحب إلى شعور الانجذاب القوي والتعلُّق العاطفي بالشخص.
أحياناً يُعبِّر الحب عن الفضائل الإنسانيَّة التي تتمثَّل بالتعامل الحسن ومشاعر الإيثار والغيريَّة والعمل على سعادة الآخرين وتحقيق الخير العام، كما يمكن أن يصف التعامل العاطفي مع بقية البشر أو الحيوانات أو حتى النفس.
يعدّ الحب بأشكاله المختلفة أساس العلاقات الشخصية بين البشر، وبسبب أهميته النفسية يعدُّ واحداً من أكثر الموضوعات شيوعاً في الفنون الإبداعية، ويُفترض عادةً أنَّ وظيفة الحب أو غايته الرئيسيَّة الحفاظ على النوع البشري من خلال التعاون معاً ضدَّ الصعاب والمخاطر والمحافظة على استمرار النوع.
حدَّد فلاسفة الإغريق خمسة أنواع من الحب: حب العائلة، حب الصديق، الحب الرومانسي، حب الضيف، حب الإله، فيما ميَّز مؤلِّفون معاصرون أنواعاً أخرى من الحب مثل: الحب دون مقابل، الحب إلى درجة الوله والافتتان، حب الذات، حب التملُّق، نجد أيضاً في الثقافات الآسيوية أسماء وصفات مختلف للحب كحب الكلّ، حب الإله كوسيلة للخلاص، العشق وغيرها من المعاني والصفات المستخدمة في دول الشرق وحضاراته المختلفة، للحب أيضاً معانٍ دينيَّة وروحانيَّة مختلفة وهذا التنوع الكبير في الاستخدامات والمعاني لمصطلح الحب يجعل من الصعوبة بمكان تحديد معنى الحب بشكل ثابت ودقيق مقارنة بالحالات والمشاعر العاطفيَّة الأخرى.
التعريف
قد يشير مصطلح الحب إلى مجموعة متنوعة من المعاني المتشابهة ولكن في سياقات مختلفة، تستخدم العديد من اللغات الأخرى كلمات مختلفة للتعبير عن مفاهيم أو معاني تشبه كلمة حب بالإنكليزية، وفي بعض اللغات كاليونانية كما ذكرنا سابقاً يوجد أكثر من مصطلح يؤدي هذا المعنى نفسه، وقد تكون الاختلافات الثقافية بين حضارة وأخرى ولغة وأخرى هي التي تمنع وضع تعريف عالمي موحَّد لهذه الكلمة.
إنَّ طبيعة أو جوهر الحب هو موضوع نقاش متكرِّر وواسع النطاق، ويمكن توضيح أو تحديد الجوانب المختلفة للكلمة من خلال تحديد نقائض أو متضادات الحب، فالحب يتناقض مع الكراهية لأنَّه تعبيرٌ عام عن المشاعر الإيجابيَّة، ويتناقض مع الشهوة الجنسية لأنَّه شعور رومنسي عاطفي وليس جسدي، ويتناقض الحب أحياناً مع الصداقة رغم أنَّ كلمة حب عادةً ما تطبَّق على الصداقات الوثيقة.
يشير الحبُّ عادةً إلى تجربة أو شعور شخصي تجاه شخص آخر وغالباً ما يرتبط الحب بمفهوم رعاية شخص أو شيء والاهتمام به، بالإضافة للاختلافات بين الثقافات في فهم الحب أو تعريفه تغيَّرت الأفكار حول الحب أيضاً وبشكلٍ كبير مع مرور الزمن فبعض المؤرِّخين يرجعون المفاهيم الحديثة للحب الرومانسي إلى أوروبا خلال وبعد العصور الوسطى على الرغم من وجود مفاهيم الرومانسيَّة في الشعر الكلاسيكي القديم.
غالباً ما تقلِّل الأمثال والحكم الفكريَّة الشائعة التي تتحدَّث عن الحب أو تصفه من طبيعته المُعقَّدة والمجرَّدة، ومن أشهرها: «الحب ينتصر» لفيرجيل، «كل ما نحتاجه هو الحب» للقديس توما الأكويني، أو كما وصفه أرسطو: الحب هو إرادة الخير للآخر، ويقول برتراند راسل إنَّ الحب هو قيمة مطلقة وليست نسبيَّة، ومن جهته يصف الفيلسوف غوتفريد لابينز الحب بأنَّه السعادة والرضى الذي نحصل عليه بسعادة شخص آخر، في حين يُعرِّف عالم الأحياء جيريمي غريفيث الحب بأنَّه الإيثار غير المشروط.
الحب غير الشخصي
يمكن أن يقال أنَّ الناس يحبون الأشياء والمبادئ والأهداف التي يؤمنون أو يلتزمون بها بشدَّة، ومن هنا يبرز حب المنتمين لهذه المبادئ والأهداف والعاملين في سبيل تحقيقها وهذا مثال عن الإيثار والحب غير الشخصي الناتج عن القناعات الدينيَّة والسياسيَّة والفكرية القوية، يمكن للبشر أيضاً أن يحبِّوا الأشياء الماديَّة والجمادات والحيوانات وقد يصل الأمر للشغف الجنسي بهذه الأشياء وهو ما يعرف بالبارافيليا في علم النفس، من الأمثلة الشائعة أيضاً أنَّ البشر يحبون الحياة بحد ذاتها.
الحب بين الأشخاص
الأساس البيولوجي للحب
المقالة الرئيسة: الأساس البيولوجي للحب
تميل التصوُّرات البيولوجيَّة إلى اعتبار الحب أو الجنس حاجة ضرورية للحيوانات مثل الحاجات الأساسية الأخرى كالجوع والعطش، تقسم عالمة السلوك البشري هيلين فيشر شعور الحب إلى ثلاث مراحل متداخلة: الشهوة والانجذاب والتعلُّق، الشهوة هي الشعور بالرغبة الجنسية
أمَّا الانجذاب فهو تحديد واختيار الشركاء الذين يبدون مناسبين
والتعلَّق هو قضاء الوقت والاقتراب من الشريك المختار
وما ينتج عن ذلك من مشاعر السلامة والأمان، يُعتقد أنَّ النواقل العصبية في الجسم تلعب الدور الأساسي في الأنماط السلوكية الثلاثة سابقة الذكر.
إنَّ الشهوة الجنسيَّة هي المُحرِّض العاطفي الاساسي الذي يشجع على التزاوج، وأثناء حدوثها يتمُّ إطلاق العديد من المواد الكيميائيَّة الهامة «هرمونات» مثل التستسترون والأستروجين وعادةً ما تدوم تأثيرات هذه الهرمونات لفترات زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أسابيع، أشارت العديد من الدراسات الحديثة إلى أنَّ الدماغ البشري ينتج العديد من النواقل العصبية الكيميائية أثناء فترة الحب مثل الدوبامين والنورإبينفرين والسيروتونين، هذه النواقل العصبية تُحفِّز مراكز المتعة في الدماغ بصورة مشابهة لما تفعله بعض العقاقير المُنشِّطة مثل الأمفيتامين، من التاثيرات الجانبية لهذه النواقل العصبية زيادة معدل ضربات القلب وفقدان الشهية للطعام وقلة النوم وقد تستمر هذه المرحلة لعدة سنوات في بعض الحالات.
عموماً تعتبر مرحلتا الشهوة والانجذاب قصيرتان نسبيَّاً ومؤقتتين وهنا تبرز الحاجة إلى مرحلة ثالثة طويلة الأمد تعزِّز العلاقات الدائمة لسنوات أو عقود وهذه المرحلة هي التعلُّق، يعتمد التعلُّق بشكل عام على التزامات مثل الزواج والأطفال أو على الصداقة المبنيَّة على أساس اهتمامات المشتركة، وقد تمَّ ربط التعلُّق بوجود مستويات أعلى من بعض المواد الكيميائية كالأوكسيتوسين والفازوبريسين بشكل أكبر من العلاقات قصيرة الأمد ، في إحدى الدراسات ذكر إنزو إيمانويل وزملاؤه أنَّ عامل النمو العصبي NGF يوجد بمستويات عالية عندما يقع الناس في الحب لأول مرة، ولكنَّه يعود إلى مستوياته الطبيعية السابقة بعد عام واحد تقريباً.
علم الأعصاب والوقوع في الحب
تشير الدراسات الحديثة وكهرباء الدماغ إلى أن الافتتان يؤثر بقوة في مناطق الدماغ البشري المسؤولة عن الغرائز، ما يبين أن «الشعور»، الذي يشار إليه عمومًا باسم الحب (بمعنى الولع أو لهفة الحب الأولى) في ارتباطه الكيميايئ الحيويي. على اتصال قوي مع الغرائز البيولوجية.
في بعض الأحيان تدوم الآثار التي تترافق في الغالب مع الحب (الولع، اللهفة، الافتتان) أيضًا على عمليات الغدد الصم العصبية التي تكمن وراء هذه الظاهرة وتشكل أصلها، والتي يجب البحث عنها في النشاط الجنسي، والذي بدوره يخضع بشكل كبير للسيطرة على الغدد الصم العصبية في الدماغ البيني. أخيرًا وليس آخرًا، تلعب المواد الأفيونية الداخلية للفص النخامي دورًا في هذا المجال.
إذا وقع شخص ما في الحب، فإن العديد من أشباه الكيميائيات (semiochemical) تسبب شعور بالابتهاج (الدوبامين) والانفعال والاستثارة (الأدرينالين) ومشاعر السعادة والغبطة العميقة (الإندورفين والكورتيزول) بالإضافة إلى زيادة الرغبة الجنسية (نقص هرمون التستوستيرون في الرجال، زيادة النساء). بالمقابل، الأوقات التي لا يكون المرء مع الشخص المحبوب يمكن أن تشعر بأنها مؤلمة للغاية لدرجة اليأس.
كذلك تُفرز العطور الجنسية (الفيرومونات) بشكل متزايد. من ناحية أخرى، ينخفض مستوى السيروتونين بشكل حاد، مما يجعل حالة الوقوع في الحب عند هذه النقطة مشابهة للعديد من الاضطرابات النفسية. هذا يساهم في كون العشاق في حالة تشبه حالة كون الإنسان «ليس في كامل قواه العقلية» مؤقتًا ويمكنه القيام بأفعال غير عقلانية ومتهورة. بعد مرور بعض الوقت (بضعة أشهر)، يعتاد الجسم على هذه الجرعات وبالتدريج (وفقًا لمنظمة الصحة العالمية بحد أقصى بعد 24 إلى 36 شهرًا) ينهي الدماغ حالة «تسمم الحس» هذه.
الأساس النفسي للحب
يُصور علم النفس الحب كظاهرة اجتماعية، صاغ عالم النفس روبرت ستيرنبرغ نظرية تقول بأنَّ الحب يرتكز على ثلاثة مكونات مختلفة:
الارتباط والعلاقة الحميميَّة،
الالتزام،
الانجذاب الجنسي والعاطفي،
في العلاقة الحميمة يتقاسم الشريكان في الثقة وتفاصيل الحياة الشخصية المختلفة، أمَّا الالتزام هو محاولة استمرار العلاقة وديمومتها، إنَّ أي نوع من أنواع الحب يجب أن يشمل واحداً من المكونات الثلاثة السابقة على الأقل.
تمَّ تطوير العديد من النظريَّات التي تُفسِّر العلاقات والترابط بين البشر في السنوات الأخيرة، البعض يقسم الناس لنوعين النرجسيِّين أو المتميِّزين بالإيثار، بدوره يؤكِّد الباحث في علم النفس التطبيقي سكوت بيك في أعماله أنَّ الحب هو الاهتمام بالجانب الروحي للشريك ويصف الحب بأنَّه عمل أو نشاط وليس مجرَّد شعور.
وكذلك فعل عالم النفس إيريك فروم في كتابه «فن المحبة» عندما أكَّد أنَّ الحب هو أفعال وليس شعور سطحي مجرَّد، لأنَّ المشاعر الناتجة عن الحب تدفع المرء للالتزام بسلسلة من الأفعال، وفي النهاية يخلص فروم إلى أنَّ الحب ليس شعور بل هو التزام، ويصف فروم الحب بأنَّه اختيار إرادي واعي رغم أنَّه قد ينشأ في مراحله الباكرة كشعور غير إرادي ولكن مع استمرار الحب وتطوُّره سيعتمد على الالتزام الواعي الإرادي ولن يعتمد على المشاعر فقط.
الأساس التطوُّري للحب
حاول علم النفس التطوري تفسير الحب كوسيلة للبقاء، فالبشر يعتمدون على مساعدة الوالدين لفترة أطول من أعمارهم مقارنة بالثدييات الأخرى وهنا يمكن اعتبار الحب بمثابة آلية لتعزيز واستمرار دعم الوالدين للطفل لهذه الفترة الزمنية الطويلة، حتى تشارلز داروين نفسه حدَّد خصائص فريدة للحب البشري مقارنة بالثدييات والكائنات الأخرى وأكَّد أنَّ الحب عامل رئيسي في دعم النظام الاجتماعي البشري الذي مكَّن من تطوُّر وسيطرة النوع البشري، من العوامل الهامة التي يجب ذكرها هنا أنَّ الأمراض المنقولة بالجنس بين البشر تُسبِّب انخفاض الخصوبة وأذيَّات للجنين وزيادة المضاعفات أثناء الولادة وهذا كلُّه يدعم العلاقات الأحادية بين البشر على تعدُّد العلاقات.
المراجع
رومانسية (حب)
نوع من الحب يركز على المشاعر أكثر من الرغبة الجنسية
رومانسية أو الحب الرومانسي هو شعور عاطفي بالحب أو الانجذاب القوي تجاه شخص آخر، وسلوكيات المغازلة التي يتخذها الفرد للتعبير عن تلك المشاعر العامة والعواطف الناتجة.
تنص موسوعة وايلي بلاكويل لدراسات الأسرة على أن «الحب الرومانسي، المبني على نموذج الانجذاب المتبادل والعلاقة بين شخصين يربطانهما كزوجين، يهيئ الظروف لقلب نموذج الأسرة والزواج الذي يولده.» يشير هذا إلى أن الحب الرومانسي يمكن أن يكون أساس الجاذبية بين شخصين. تم استخدام هذا المصطلح بشكل أساسي من قبل «الدول الغربية بعد القرن التاسع عشر التي تم دمجها اجتماعيًا، الحب هو الشرط الأساسي الضروري لبدء علاقة حميمة ويمثل الأساس الذي يجب أن نبني عليه الخطوات التالية في الأسرة.»
بدلاً من ذلك، يصف قاموس كولينز الحب الرومانسي بأنه «كثافة ومثالية لعلاقة حب، حيث يتم تشبع الآخر بفضيلة غير عادية، جمال، وما إلى ذلك، بحيث تتجاوز العلاقة جميع الاعتبارات الأخرى، بما في ذلك الاعتبارات المادية.»
على الرغم من أن مشاعر وأحاسيس الحب الرومانسي مرتبطة على نطاق واسع بالانجذاب الجنسي، إلا أن المشاعر الرومانسية يمكن أن توجد دون توقع اكتمال جسدي ويتم التعبير عنها لاحقًا. في بعض الحالات، يمكن أن تنتقل الرومانسية كصداقة عادية. تاريخيا، نشأ مصطلح الرومانسية مع المثل الأعلى للفروسية في العصور الوسطى كما هو موضح في أدب الرومانسية الفروسية.
تعريفات عامة
أجرى بود وكوشنِك مراجعة شاملة للحب الرومانسي من منظور بيولوجي في عام 2021. لقد اعتبروا نفسية الحب الرومانسي وآلياته وتطوره عبر العمر والوظائف والتاريخ التطوري. بناءً على محتوى تلك المراجعة، اقترحوا تعريفًا بيولوجيًا للحب الرومانسي:
«الحب الرومانسي هو حالة تحفيزية ترتبط عادةً بالرغبة في التزاوج طويل الأمد مع فرد معين. يحدث على مدار العمر ويرتبط بنشاط معرفي وعاطفي وسلوكي واجتماعي وجيني وعصبي وغدد صماء مميز في كلا الجنسين. طوال معظم مراحل الحياة، يخدم اختيار الشريك، المغازلة، الجنس، ووظائف الترابط بين الزوجين. إنها مجموعة من التعديلات والمنتجات الثانوية التي نشأت في وقت ما خلال التاريخ التطوري الحديث للبشر.»
عرّف عالم الأنثروبولوجيا تشارلز ليندهولم الحب بأنه «أي انجذاب شديد يتضمن إضفاء المثالية على الآخر، ضمن سياق شهواني، مع توقع استمراره في وقت ما في المستقبل».
الاستخدام التاريخي
تأتي كلمة رومانس (Romance) من اللغة الفرنسية العامية حيث أشارت في البداية إلى قصة شعرية. كانت الكلمة في الأصل ظرفًا من أصل لاتيني، رومانيكوس (Romanicus) بمعنى «من النمط الروماني». تعاملت الحكايات والملاحم والقصص الشعبية الأوروبية في العصور الوسطى بشكل عام مع المغامرة الفروسية، ولم تجلب مفهوم الحب حتى أواخر القرن السابع عشر. طورت كلمة رومانس (Romance) معاني أخرى، مثل التعريفين الإسباني والإيطالي في أوائل القرن التاسع عشر لكل من «المغامرة» و «الشغف»، والذي يمكن أن يربط بين «علاقة الحب» و«الجودة المثالية».
يُظهر علماء الأنثروبولوجيا مثل كلود ليفي شتراوس أن هناك أشكالًا معقدة من المغازلة في المجتمعات البدائية القديمة والمعاصرة. ومع ذلك، قد لا يكون هناك دليل على أن أعضاء هذه المجتمعات شكلوا علاقات حب متميزة عن عاداتهم الراسخة بطريقة توازي الرومانسية الحديثة. كانت الزيجات تُرتب في كثير من الأحيان لكن رغبات أولئك الذين يتزوجون كانت تعتبر عاطفة مهمة للقبائل البدائية.
في غالبية المجتمعات البدائية التي درسها علماء الأنثروبولوجيا، كانت العلاقات خارج نطاق الزواج وقبل الزواج بين الرجال والنساء مجانية تمامًا. كان أعضاء الأزواج المؤقتين ينجذبون جنسيًا إلى بعضهم البعض أكثر من أي شخص آخر، لكن في جميع النواحي الأخرى لم تظهر علاقاتهم خصائص الحب الرومانسي. في كتاب نظرية بوريس شيبوف للحب الرومانسي، تم جمع الأدلة المقابلة لعلماء الأنثروبولوجيا. لويس مورغان: «شغف الحب لم يكن معروفًا بين البرابرة. هم أقل من المشاعر، وهي وليدة حضارة وأضاف فائقة وصقل الحب غير معروف بين البرابرة». مارغريت ميد: «الحب الرومانسي كما يحدث في حضارتنا، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بأفكار الزواج الأحادي، الحصرية، الغيرة، والإخلاص الثابت لا يحدث في ساموا». برونسيلاف مالينوفسكي: «على الرغم من أن القانون الاجتماعي لا يحبذ الرومانسية، فإن العناصر الرومانسية والارتباطات الشخصية الخيالية ليست غائبة تمامًا في التودد والزواج في تروبرياند.»
يجب أن يلاحظ المرء أن الظاهرة التي يسميها مالينوفسكي الحب، لا تشترك في الواقع كثيرًا مع الحب الأوروبي: «لذلك لا يوجد شيء ملتوٍ في التودد في تروبرياند؛ ولا يسعون إلى علاقات شخصية كاملة، مع الاستحواذ الجنسي فقط كنتيجة. ببساطة وبشكل مباشر، يُطلب عقد اجتماع بنية صريحة للإشباع الجنسي. إذا تم قبول الدعوة، فإن إرضاء رغبة الشاب يقضي على الإطار الرومانسي للعقل، والرغبة في ما لا يمكن بلوغه والغموض.» «نقطة مهمة هي أن اهتمام الزوج يقتصر على العلاقة الجنسية فقط. يتشارك الزوجان في السرير ولا شيء آخر. ... لا توجد خدمات يتم تقديمها بشكل متبادل، وليس لديهم أي التزام بمساعدة بعضهم البعض بأي شكل من الأشكال. . .»
استخدم السكان الأصليون لجزيرة مانجيا في بولينيزيا، الذين أتقنوا اللغة الإنجليزية، كلمة "حب" بمعنى مختلف تمامًا مقارنة بالمعنى المعتاد للشخص الذي نشأ في الثقافة الأوروبية. دونالد إس مارشال: "كان المخبرون وزملاء العمل في مانغا مهتمين جدًا بالمفهوم الأوروبي"للحب". استخدم سكان مانجيا الناطقون باللغة الإنجليزية هذا المصطلح سابقًا فقط بالمعنى الجسدي للرغبة الجنسية؛ أن تقول "أنا أحبك" بالإنجليزية لشخص آخر كان بمثابة قول "أريد أن أمارس الجنس معك". عناصر المودة والرفقة، التي قد تميز الاستخدام الأوروبي للمصطلح، حيرت سكان مانجيا عندما ناقشنا المصطلح. " "النتائج الرئيسية التي يمكن للمرء أن يستخلصها من تحليل المكونات العاطفية لمشاعر العلاقة الجنسية في جزيرة مانجيا هي:
لا توجد علاقة ثقافية بين الرغبة في التزاوج مع شخص وأي شعور بالعاطفة أو الإعجاب أو الإعجاب بين الشركاء المتضامنين.
درجة «الشغف» بين شخصين في العلاقات الجنسية لا تتعلق بالمشاركة العاطفية ولكن بدرجات التعليم في التقنيات الجنسية واستخدامها."
يدّعي نناثانيال براندن أنه بحكم "العقلية القبلية"، في الثقافات البدائية، لم تكن فكرة الحب الرومانسي موجودة على الإطلاق. من الواضح أنه يُنظر إلى الارتباطات الفردية العاطفية على أنها تهديد للقيم القبلية والسلطة القبلية". كانت الدكتورة أودري ريتشاردز، عالمة الأنثروبولوجيا التي عاشت بين بيمبا في روديسيا الشمالية في الثلاثينيات من القرن الماضي، تتعلق بمجموعة منهم قصة شعبية إنجليزية عن أمير شاب تسلق الجبال الزجاجية، وعبر الصدع، وقاتل التنانين، كل ذلك للحصول على يد عذراء أحبها. كان البيمبا في حيرة من أمرهم، لكنهم ظلوا صامتين. أخيرًا تحدث زعيم عجوز، معبرًا عن مشاعر جميع الحاضرين في أبسط الأسئلة: "لماذا لا تأخذ فتاة أخرى؟".
تم استخدام أقدم الزيجات المسجلة في بلاد ما بين النهرين واليونان وروما وبين العبرانيين لتأمين التحالفات وإنجاب ذرية. لم يبدأ الحب في أن يصبح جزءًا حقيقيًا من الزواج إلا في العصور الوسطى. غالبًا ما كانت الزيجات التي نشأت خارج الزواج المرتب علاقات عفوية. في كتاب سيدات الترفيه (Ladies of the Leisure)، تصور الأستاذة بجامعة روتجرز بوني جي سميث طقوس التودد والزواج التي قد يُنظر إليها على أنها قمعية للأشخاص المعاصرين. تكتب «عندما تزوجت الشابات في الشمال، فقد فعلوا ذلك دون أوهام الحب والرومانسية. لقد تصرفوا في إطار الاهتمام بتكاثر سلالات الدم وفقًا للمصالح المالية والمهنية وأحيانًا السياسية».
يقول أنتوني غيدنز في كتابه تحول الحميمية: التوجه الجنسي، الحب والإثارة في المجتمع الحديث (The Transformation of Intimacy: Sexuality, Love and Eroticism in Modern Society) أن الحب الرومانسي أدخل فكرة السرد إلى حياة الفرد، وأن سرد القصة هو معنى جذري لمصطلح الرومانسية. وفقا لجيدينز، فإن ظهور الحب الرومانسي تزامن بشكل أو بآخر مع ظهور الرواية. عندها كان ذلك الحب الرومانسي، المرتبط بالحرية وبالتالي مُثُل الحب الرومانسي، قد خلق الروابط بين الحرية وتحقيق الذات.
يقول ديفيد أر. شومواي أن «خطاب العلاقة الحميمة» ظهر في الثلث الأخير من القرن العشرين، بهدف شرح كيفية نجاح الزواج والعلاقات الأخرى، وإثبات الحالة الخاصة بأن التقارب العاطفي أهم بكثير من العاطفة، مع الحميمية وتعايش الرومانسية.
تم استكشاف أحد الأمثلة على التغييرات التي حدثت في العلاقات في أوائل القرن الحادي والعشرين من قبل غيدنز فيما يتعلق بالعلاقات المثلية. وفقًا لجيدنز، نظرًا لأن المثليين لم يكونوا قادرين على الزواج، فقد أُجبروا على قيادة علاقات أكثر انفتاحًا وتفاوضًا. ثم تغلغلت هذه الأنواع من العلاقات في السكان من جنسين مختلفين.
أصل الحب الرومانسي
يفترض بوريس شيبوف أن «تلك الآليات النفسية التي تثير الجاذبية أو الحب الرومانسي بين الرجل والمرأة [تنشأ] كنتاج للتناقض بين الرغبة الجنسية وأخلاق المجتمع الأحادي، مما يعيق تحقيق هذا الانجذاب.»
إف. إنجلز، في كتابه أصل الأسرة والملكية الخاصة والدولة: «الزواج الأحادي كان الشكل الوحيد المعروف للعائلة الذي يمكن أن يتطور في ظله الحب الجنسي الحديث، ولا يترتب على ذلك أن هذا الحب تطور حصريًا، أو حتى في الغالب. بداخلها الحب المتبادل للزوجين. قضت الطبيعة كلها الزواج الأحادي الصارم تحت سيطرة الذكور على ذلك.» صرح سيغموند فرويد، «يمكن بسهولة إثبات أن القيمة النفسية للاحتياجات الجنسية تقل بمجرد أن يصبح إشباعها سهلاً. مطلوب عقبة من أجل زيادة الرغبة الجنسية؛ وحيث لم تكن المقاومة الطبيعية للرضا كافية، أقام الرجال في جميع الأوقات مقاومات تقليدية حتى يتمكنوا من الاستمتاع بالحب. هذا صحيح بالنسبة للأفراد والدول. في الأوقات التي لم تكن هناك صعوبات في الوقوف في طريق الإشباع الجنسي، مثل ربما أثناء انهيار الحضارات القديمة، أصبح الحب بلا قيمة والحياة فارغة.»
الترويج للحب
انتشر مفهوم الحب الرومانسي في الثقافة الغربية من خلال مفهوم الحب اللطيف. شارك الفرسان في العصور الوسطى، في ما كان عادة علاقات غير جسدية وغير زوجية مع النساء من النبلاء الذين خدموا. كانت هذه العلاقات متقنة للغاية وتم طقوسها في تعقيد غارق في إطار من التقاليد، والتي نشأت من نظريات الآداب المستمدة من الفروسية كمدونة أخلاقية للسلوك.
مجامل الحب ومفهوم دوميني (فارس السيدة) كانت في كثير من الأحيان موضوعات الشعراء المتجولون، ويمكن أن توجد عادة في المساعي الفنية مثل الروايات الغنائية والنثر الشعري من الوقت. نظرًا لأن الزواج لم يكن أكثر من ترتيب رسمي، سمح الحب في بعض الأحيان بالتعبير عن التقارب العاطفي الذي ربما كان ينقصه الاتحاد بين الزوج والزوجة. فيما يتعلق بالحب اللطيف، فإن «العشاق» لا يشيرون بالضرورة إلى أولئك الذين يمارسون أفعالًا جنسية، بل يشيرون إلى فعل الرعاية والألفة العاطفية.
ربما تكون الرابطة بين الفارس وسيدته، أو المرأة ذات المكانة العالية التي خدمها عادة، قد تصاعدت من الناحية النفسية ولكن نادرًا ما تكون جسدية. بالنسبة إلى لقب الفروسية خلال العصور الوسطى، كانت الأهمية الجوهرية لمدونة قواعد السلوك في جزء كبير منها كنظام قيم للقواعد مقننة كدليل لمساعدة الفارس بصفته بطل المضطهدين، ولكن بشكل خاص في خدمته للرب.
في سياق الخدمة الواجبة لامرأة ذات مكانة اجتماعية عالية، تم إنشاء الأخلاق المعينة كمدونة بشكل فعال كمؤسسة لتوفير أساس أخلاقي ثابت يمكن من خلاله مكافحة الفكرة القائلة بأن الاهتمام والعواطف غير الملائمة يجب التسامح معها على الإطلاق لعبة سرية من المحاولات "خلف الأبواب المغلقة. لذلك، تم توجيه فارس متدرب في مادة "الفروسية"، مع التركيز بشكل خاص، لخدمة السيدة بأعلى درجات الشرف، مع نقاء القلب والعقل. تحقيقا لهذه الغاية، ألزم نفسه برفاهية كل من الرب والسيدة بانضباط وتفاني لا يتزعزعان، بينما يفترض في الوقت نفسه أنه يدعم المبادئ الأساسية المنصوص عليها في القانون من قبل الدين الذي اتبعه.
كانت التأملات الدينية على مريم العذراء مسؤولة جزئيًا عن تطوير الفروسية كأخلاق وأسلوب حياة: مفهوم تكريم السيدة والتفاني الفارس لها، إلى جانب الاحترام الإلزامي لجميع النساء، كان له دور بارز في الأهمية المركزية ذاتها. هوية الفروسية في العصور الوسطى. مع تزايد تقليد الفرسان، انعكست التغييرات النهائية في الأعمال الداخلية للمجتمع الإقطاعي. تم تعليم أعضاء الطبقة الأرستقراطية مبادئ الفروسية، مما سهل تغييرات مهمة في المواقف فيما يتعلق بقيمة المرأة.
من الناحية السلوكية، كان على الفارس أن ينظر إلى نفسه تجاه سيدة ذات تفوق في الفكر المتعمد - فضيلته متأصلة في شخصيته. كان على الفارس أن يتصرف دائمًا بلطف، ويمنحها أقصى درجات اللباقة والاهتمام. كان عليه أن يردد صدى هذا لجميع النساء، بغض النظر عن الطبقة أو العمر أو المكانة. بمرور الوقت، أصبح مفهوم الفروسية ومفهوم الرجل المهذب مرادفًا للمثال المثالي لكيفية وجود الحب والرومانسية بين الجنسين. من خلال الترويج الخالد في الفن والأدب لحكايات الفرسان والأميرات والملوك والملكات، ساعد الوعي (الفرعي) التكويني طويل الأمد في تشكيل العلاقات بين الرجال والنساء.
كتب دي أمور، وتعني عن الحب أو فن الحب الملائم (The Art of Courtly Love)، كما هو معروف باللغة الإنجليزية، كُتبت في القرن الثاني عشر. يُساء قراءة النص على نطاق واسع على أنه يبيح العلاقات خارج نطاق الزواج. ومع ذلك، من المفيد التفريق بين الجسدي والغير: الحب الرومانسي على أنه منفصل وبعيدًا عن الحب اللطيف عند تفسير موضوعات مثل: «الزواج ليس عذرًا حقيقيًا لعدم المحبة»، «من لا يشعر بالغيرة لا يمكنه أن يحب»، «لا يمكن للمرء أن يرتبط بحب مزدوج»، و«عندما يُعلن عن الحب نادرًا ما يدوم».
يعتقد البعض أن الحب الرومانسي تطور بشكل مستقل في ثقافات متعددة. على سبيل المثال، في مقال قدمه هنري جرونيباوم، يجادل «المعالجون يعتقدون خطأً أن الحب الرومانسي هو ظاهرة فريدة من نوعها في الثقافات الغربية وقد عبَّر عنها لأول مرة شعوب التروبادور في العصور الوسطى».
يُعتقد أن المصطلحات الأكثر حداثة والغربية التي تعني «المحكمة كمحب» أو الفكرة العامة «للحب الرومانسي» قد نشأت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، بشكل أساسي من الثقافة الفرنسية. هذه الفكرة هي التي حفزت الارتباط بين كلمتي «رومانسي» و «عاشق»، وبالتالي صوغ عبارات إنجليزية للحب الرومانسي مثل «المحبة مثل الرومان». ومع ذلك، فإن الأصول الدقيقة لمثل هذا الاتصال غير معروفة. على الرغم من أن كلمة «رومانس» أو ما يعادلها قد لا يكون لها نفس الدلالة في الثقافات الأخرى، يبدو أن الفكرة العامة «للحب الرومانسي» قد عبرت الثقافات وتم قبولها كمفهوم في وقت أو آخر.
أنواع
يتناقض الحب الرومانسي مع الحب الأفلاطوني، الذي يمنع العلاقات الجنسية في جميع الاستخدامات، ومع ذلك فقط في الاستخدام الحديث يأخذ معنى غير جنسي تمامًا، بدلاً من المعنى الكلاسيكي، حيث يتم تسامي الدوافع الجنسية.
يمكن أن يكون الحب غير المتبادل رومانسيًا بطرق مختلفة: فكاهي، مأساوي، أو بمعنى أن التسامي نفسه يمكن مقارنته بالرومانسية، حيث يتم دمج روحانية الفن والمثل العليا المتساوية مع الشخصية والعواطف القوية. الحب غير المتبادل نموذجي لفترة الرومانسية، لكن المصطلح يختلف عن أي قصة حب قد تنشأ داخلها.
رومانسية شعبية
قد تشمل على سبيل المثال لا الحصر الأنواع التالية: المثالية، الشدة الطبيعية (مثل الجانب العاطفي من «الوقوع في الحب»)، المتوقعة وغير المتوقعة، استهلاكي (بمعنى استهلاك الوقت والطاقة والانسحابات العاطفية والعطاءات)، شديد ولكن خارج نطاق السيطرة (مثل جانب «السقوط من الحب») ماديًا وتجاريًا (مثل المكسب المجتمعي المذكور في قسم لاحق من هذه المقالة)، جسديًا وجنسيًا، وأخيراً ضخم وواضح.
رومانسية دينية (أو روحية)
قد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، هذه الأنواع التالية: واقعية، وكذلك معقولة، غير واقعية، متفائلة وكذلك متشائمة (اعتمادًا على المعتقدات الخاصة التي يتبناها كل شخص في العلاقة.)، الالتزام (على سبيل المثال النظرية التي كان لدى كل شخص موقف محدد سلفًا كعامل اختيار؛ مثل «اختيار الزوج» أو «اختيار رفيق الروح.»)، غير ملتزم (على سبيل المثال، النظرية القائلة بأننا لا نختار أفعالنا، وبالتالي تم رسم انخراطنا في الحب الرومانسي من مصادر خارج أنفسنا)، ضبط النفس يمكن التنبؤ به وغير متوقع (مثل الطاعة والتضحية في سياق العلاقة) أو عدمه (مثل العصيان في سياق العلاقة)، عاطفيًا وشخصيًا، روحيًا (في النظرية القائلة بأن العقل والروح والجسد، كيان واحد متصل)، حميمي، ولانهائي (مثل فكرة أن الحب نفسه أو حب الله «غير المشروط» هو أو يمكن أن يكون أبديًا).
الحب الرومانسي في الأديان والنصوص المقدسة
في الإسلام ونصوصه
جاء في الحديث النبوي «لم يُر للمتحابين مثل التزوج». رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك واللفظ له وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وجاء كذلك بلفظ «التزويج» ولفظ «النكاح». ورواه الكناني في مصباح الزجاجة وقال هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وجاء في الحديث: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف». متفق عليه.
وعن المغيرة بن شعبة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال فاذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذلك قال فسمعت تلك المرأة وهي في خدرها فقالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فإني أنشدك. كأنها أعظمت ذلك. قال فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها.
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. إهـ. انتهى كلام الكناني بعد روايته للحديث بإسناده الذي صححه.رواه كذلك النسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
قال شراح الحديث وأصحاب المعاجم اللغوية بأن معنى يؤدم بينكما هو أن تكون بينكما المحبة. المصادر: مختار الصحاح ج1: ص4 لسان العرب ج12: ص8 النهاية ج1: ص32
انظر أيضًا
عناق
غزل
حب غير متبادل
صديق الفتاة
مراجع
نفي الحب.
عكس الحب.
أنواع الحب
حب الله.
حب الخير.
حب الشهوات.
حب الحصيد.
حب الإيمان.
حب البشر.
حب المال.
حب الأباء.
حب الأبناء.
حب الأخوات.
حب الأزواج.
حب العشيرة.
حب التجارة.
حب المساكن.
حب الرسول.
حب الجهاد في سبيل الله.
حب السجن.
حب المغفرة.
حب العاجلة.
حب الكفر.
حب الحياة الدنيا.
حب الاخرة.
حب العمى.
حب الهدى.
حب أكل لحم الأخ.
حب الحمد.
حب الطهارة.
حب تشيع الفاحشة.
حب الهجرة اليهم.
حب الانداد.