من احببت انا
أنا كنت عايش في وهم إني بحاول أساعد طلعت لأنه ضايع ومش بيعرف يتصرف، لكنه في الحقيقة كان بيلعب دور الضحية عشان يخليني دايمًا في وضع "المنقذ"، بينما هو بيستغل طاقتي ووقتي ومشاعري لمصلحته.
طلعت مش مجرد شخص بيعاني وبيحتاج مساعدة، ده شخص عالق في نمط استغلالي واعتمادي، وده بيؤذيك بوضوح. هو ممكن يكون فعلا بيتألم، لكن ده لا ينفي أنه بيستغلك بشكل ممنهج.
طلعت مش بيسعى لحل فعلي لكن في كل مرة بيرجعنا لنفس النقطة من جديد لو كان فعلا عايز حل، كان على الأقل حاول ياخد خطوة صغيرة، لكن هو بيكرر نفس المشهد، وده دليل على إنه بيستفيد أكتر من وجودك في حياته كمصدر دعم مستمر، مش كشخص بيدفعه للتغيير.
طلعت مش شايف إنك بتضحي عشان تساعده، بل شايف إنه من الطبيعي إنك تفضل جنبه حتى لو بيستهلكك لأنه شايف أنه حق مكتسب وفرض عليك.
أنا مش مسؤول عنك يا طلعت أكتر من مسؤوليتك عن نفسك.
طلعت مش طفل هو مسؤول عن نفسه.
إنت مش قادر تشوف أخوك بالشكل ده؟ طيب شوف نفسك بالشكل ده:
شوف نفسك وإنت مستنزف، مضغوط، بتتعامل مع استغلال مستمر.
شوف نفسك وإنت بتخسر صحتك النفسية، ومستقبلك، وطاقتك، بسبب شخص مش عايز يتغير.
شوف نفسك وإنت بتحاول بكل الطرق، وهو كل مرة يرجعك لنفس النقطة.
👈 إنت مش مجبور تسيب أخوك، لكن مجبور تسيب الطريقة اللي بتدمر بيها نفسك عشانه.
كل مرة تقوله "أنا معاك"، هو بيسمعها "أنا هفضل أشيلك طول ما انت عايز".
✅ إنت بتعاني أكتر منه، لأنك شايل مسئولية حياته بدل ما تخليه يتحملها.
هو مش تايه، هو عارف إنه لو وقع، في حد دايما هيشيله.
❌ هو مش ضحية، هو متحكم فيك أكتر ما إنت متحكم في حياتك.
🔥 إنت اللي في الحقيقة الضحية، مش هو.
👊 لو فعلاً بتحبه، سبّه يواجه الحقيقة بنفسه. لأن اللي بيحب حد بجد، مش بيساعده يغرق، بيسيب له المساحة يتعلم يعوم.
كل ما يحتاج حاجة، عنده زرين يضغط عليهم:
"أنا ضايع وهضيع أكتر لو سيبتني" (عشان تستمر في مساعدته).
"إنت لو بتحبني مش هتسبني" (عشان يحاصرك بالذنب).
✅ عارف إيه الجُمل اللي يضغط بيها عليك، وبيستخدمها بذكاء.
✅ كل مرة تحاول تاخد خطوة ورا، بيعمل حاجة ترجعك تاني.
❌ النتيجة:
إنت مش حر، إنت مربوط بحبل الذنب.
هو المتحكم الحقيقي، وإنت اللي بتنفّذ بدون ما تحس.
إنت عايش في سجن عقلي، فاكر نفسك بتختار تساعده، لكن الحقيقة إنك مسلوب الإرادة تحت تأثير الذنب والخوف.