💡 لضمان تحقيق أقصى استفادة، يجب أن تكون الجلسة مقسمة إلى مراحل واضحة تتناسب مع احتياجات المشاركين وتساعد في تحقيق نتائج ملموسة.
🛠️ المراحل الأساسية للجلسة:
-
مرحلة التهيئة والانفتاح العاطفي
✅ هدفها: تهيئة بيئة آمنة للمشارك ليبدأ الحديث بحرية.
✅ أسلوبها: طرح أسئلة مفتوحة وتطمينية مثل:
-
"ابدأ بأي شيء تشعر به الآن، حتى لو لم يكن مرتبًا."
-
"أنا هنا لأسمعك دون حكم، خذ وقتك."
-
-
مرحلة تحديد المشاعر والتحديات
✅ هدفها: مساعدة المشارك على تحديد ما يشعر به بوضوح أكبر.
✅ أسلوبها: تقنيات مثل قائمة المشاعر أو إعادة صياغة الكلمات، مثل:
-
"إذا كان عليك اختيار كلمة واحدة تصف حالتك الآن، ما هي؟"
-
"ما الذي يجعلك تشعر بهذه الطريقة؟ هل هو موقف معين أم مجموعة مشاعر تراكمت؟"
-
-
مرحلة التدخل العاطفي والدعم الموجه
✅ هدفها: تقديم استراتيجيات بسيطة لمساعدة المشارك في التفاعل مع مشاعره بطريقة أكثر وعياً.
✅ أسلوبها: تقديم أدوات مثل:
-
التراحم الذاتي: "لو كان صديقك يمر بنفس ما تمر به، كيف كنت ستواسيه؟"
-
إعادة تأطير الأفكار: "هل يمكننا رؤية ما تمر به من زاوية أخرى؟ لو كان هذا تحديًا وليس مشكلة، كيف ستتعامل معه؟"
-
-
مرحلة بناء خطة الأمان الشخصية
✅ هدفها: تزويد المشارك بأدوات يمكنه استخدامها بين الجلسات لتهدئة نفسه.
✅ أسلوبها: تصميم "بطاقة أمان عاطفية" تشمل:
-
🟢 جمل الطمأنة الذاتية: مثل "أنا في أمان، حتى لو شعرت بالخوف."
-
🟢 خطوات عملية وقت الأزمات: مثل التنفس العميق، الكتابة العلاجية، تمارين تهدئة جسدية.
-
🟢 قائمة بالأشخاص الذين يمكن اللجوء إليهم وقت الحاجة.
-
-
مرحلة الإغلاق والمتابعة
✅ هدفها: إنهاء الجلسة بطريقة تعزز الطمأنينة والاستقرار النفسي.
✅ أسلوبها:
-
تقديم جملة دعم ختامية: "أنا أقدّر صراحتك اليوم، وأنتِ تستحقين الراحة."
-
تحديد خطوة صغيرة للمتابعة بين الجلسات: مثل تنفيذ تمرين بسيط خلال الأسبوع.
-