- تطوير خطة أمان شخصية لمواجهة نوبات الهلع:
بدلًا من الاعتماد على الجلسات اليومية، يمكن مساعدتها على بناء خطة تتضمن إجراءات عملية عند حدوث نوبة هلع، مثل تمارين التنفس العميق، أو تقنيات التهدئة الحسية.
- العمل على تحويل دعم الآخرين إلى دعم ذاتي:
يمكن إدخال استراتيجيات مثل التراحم الذاتي، حيث تبدأ في ممارسة نفس الطمأنة التي تقدمها للآخرين، ولكن تجاه نفسها أيضًا.
- إعادة تأطير تجربة التحرش داخل سياق التعافي:
بدلًا من محاولة تجاهل الحدث، يمكن العمل معها على إدراك أن الصدمة جزء من ماضيها، لكنها ليست هويتها الكاملة. التعامل مع الحدث بطرق علاجية مثل الكتابة أو التفريغ العاطفي الموجه قد يساعد في تخفيف تأثيره عليها.
- إنشاء مساحة آمنة تدريجيًا في بيئة العمل:
إذا كانت مضطرة للعودة إلى العمل، فقد تحتاج إلى آليات دعم داخلية، مثل تحديد أشخاص تثق بهم داخل المكان أو إيجاد نقاط أمان رمزية، مثل تخصيص وقت معين لتكون بمفردها خلال اليوم.