- صدمة التحرش في بيئة العمل:
هذا الحدث أثر بشكل مباشر على قدرتها على العودة للعمل، وأدى إلى نوبات هلع متكررة كلما واجهت المحيط الذي وقعت فيه الصدمة. عدم قدرتها على نسيان التفاصيل، إلى جانب وجود المعتدي في نفس المكان، جعل عملية الشفاء أكثر تعقيدًا، حيث أن الصدمة لم تنتهِ فعليًا، بل يتم إعادة استحضارها مع كل لقاء جديد.
- دور العوامل الخارجية في تعميق الأزمة:
كون المعتدي لا يزال يحاول الاعتذار، دون أي إجراءات حقيقية لإصلاح الضرر، يزيد من معاناتها. عدم اتخاذ إجراء قانوني أو مهني ضده جعلها تشعر بأن العدالة لم تتحقق، وهذا ساهم في استمرارية شعورها بالعجز أمامه.
- تأثير الصدمة على الجسد:
رشا تُظهر علامات واضحة على العلاقة بين الاضطراب النفسي والاضطراب الجسدي، حيث تعاني من آلام جسدية شديدة كلما واجهت بيئة العمل. استجابتها الجسدية العنيفة عند المواجهة تدل على أن عقلها لا يزال في حالة "قتال أو هروب"، وهو نمط يُعرف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.